شكرًا يا باريس. شكرًا يا فرنسا.

لقد خسرت كل شيء — لكن باريس لم تتركني أسقط...

1. حين انهار كل شيء

القطّ السينمائي وحيدًا في متجره الفارغ في باريس

في يومٍ ما، توقّف كل شيء فجأة.

اختفت شركتي،
واختفت معها نقاط ارتكازي.

ظننت أنني خسرت كل شيء —
لم أكن أعرف بعد
أن نظامًا صامتًا
كان يرعاني هنا،
في باريس.

2. النظام الصامت الذي ينهض بي

أيدٍ غير مرئية تسند القطّ السينمائي، رمزًا للمساعدات الفرنسية

ليسوا أبطالًا ظاهرين،
بل أنظمة ومساعدات،
وأشخاصًا مجهولين قد لا ألتقيهم أبدًا.

بلا ضجيج، منعت باريس وفرنسا
سقوطي الكامل،
ورفعتاني من جديد.

3. كوفيد والوعد

القطّ السينمائي مريضًا في سريره، ينظر إلى باريس من النافذة

محموماً، وحيدًا،
على بُعد عشرة آلاف كيلومتر من مدينتي الأم،
طريح الفراش بسبب كوفيد،
أعيد مشاهدة فيلم حياتي:
سنوات من السفر في أوروبا،
وبعض النجاحات العابرة…

ثم، فجأة، لا شيء.
في ذلك الصمت،
أفهم:
باريس لم تتركني قط.

لقد وعدت:
إذا شُفيتُ، سأكون نافعًا — في باريس.

4. التدريبات التي أنجبت مشروعًا أخويًا غير مسبوق

القطّ السينمائي محاط بشهادات التدريب وأجهزة الكمبيوتر

موّلت الدولة الفرنسية تدريباتي.
هذه اليد الممدودة لم تُغيّر
حياتي اليومية فقط:

بل جعلت ممكنًا ميلاد
مشروعٍ أخويٍ غير مسبوق: « Paris T’Aime ».

تحوّلت الشهادات
إلى قطعٍ في المركبة:

  • مدير مشروع التجارة الإلكترونية (2020)
  • مصمّم ويب (2022)
  • مدير مجتمع (2024)

5. حجّ يشهد على اللطف

القطّ السينمائي يصوّر فعلًا من أفعال اللطف في شارع بباريس

لأشكر باريس،
بدأت حجّي نحو اللطف.

كاميرا بيدي،
ألتقط حركات الخير غير المرئية،
الابتسامات،
الأدلة المصوّرة على الأخوّة،
شارعًا بعد شارع.

هناك اكتشفت
بعضًا من أجمل صور الإنسان.

6. ولادة منظومة Paris T’Aime

مخطط لعناصر منظومة Paris T’Aime حول القطّ السينمائي

شيئًا فشيئًا، تجمّعت هذه الصور
لتصبح منظومة حيّة.

سينما إنسانية واجتماعية
للاحتفال بـ 240 عامًا من الأخوّة (Fraternité)،
تحمل اسمًا واحدًا: « Paris T’Aime ».

  • فيلمٍ حيّ « Paris T’Aime »؛
  • السلاسل اللانهائية للأحياء الثمانين في باريس؛
  • Label Paris T’Aime — ميدالية الأخوّة؛
  • المنصّة التشاركية « Compose My Paris »؛
  • تجارة إلكترونية تضامنية « Made in Paris with Heart ».

7. المحرّك الذي وجدته في Paris 8

القطّ السينمائي في جامعة Paris 8 أمام عبارة « السينما النافعة والديناميكية »

في Paris 8،
وجدت محرّك المركبة:
السينما النافعة والديناميكية.

هناك فهمت أن هذه الصور
ليست مجرد فيلم،
بل جهاز حيّ.

أودِع علامة PARIS T’AIME
تكريمًا وحمايةً
لهذا المشروع الأخوي.

8. الاعتراضات التي سقطت من السماء

القطّ السينمائي يواجه الاعتراضات حول علامة PARIS T’AIME

في آخر يوم
من النشر الرسمي لعلامة PARIS T’AIME،
سقط اعتراضان من السماء.

من جهة، أواصل تصوير
أدلة الأخوّة التي تم تجاهلها.
ومن جهة أخرى،
يُطعن في حقي
باستخدام هذا الاسم لمشروع اجتماعي.

تبدأ معركة قانونية،
لكن الكاميرا —
هي لا تتوقف.

9. تشويق: هل تحبك باريس؟

القطّ السينمائي في أجواء تشويق أمام سؤال « هل تحبك باريس؟ »

بين 2026 و2029،
في شوارع باريس،
تصبح كل عملية تصوير
اختبارًا للحب.

التجّار، المارّة، السكان،
السيّاح العابرون:
كلّ واحد يترك أثرًا للأخوّة.

على paristaime.com،
يكتشف العالم باريس أخرى،
هادئة وأخوية.

ويعود سؤالٌ،
مثل لازمة:
« هل تحبك باريس؟ »

10. الحكاية الحديثة حتى 2029 وما بعدها

القطّ السينمائي ينظر إلى باريس في 2029 وخلفه شعار « حرية، مساواة، أخوّة »

هنا تبدأ القصة الحقيقية.

من 2019 إلى 2029،
تُروى حكاية حديثة
في شوارع باريس
لتثبت أن الأخوّة موجودة دائمًا —
وأن باريس ما تزال عاصمة الأخوّة في العالم
بعد 240 عامًا من 1789.

لكن 2029 ليست نهاية.
إنها تسليم للراية.

بعد ذلك التاريخ،
تبقى الصور، والأدلة المصوّرة،
ومنظومة Paris T’Aime
حيّة,
لكي يواصل آخرون
تنمية الأخوّة.

الأدوات في خدمة الباريسيين والزوار

مستشفيات، نقل، مدارس، ثقافة، نظافة، إسعاف، خدمات اجتماعية… وضعت باريس آلاف الأدوات حتى تبقى المدينة واقفة كل يوم.

النساء والرجال الذين يعملون هناك يتقاضون أجراً، لكن الطريقة التي يستقبلون بها، يوجِّهون بها أو يحمون بها، تبقى اختياراً إنسانياً. Paris T’Aime يريد أن يقول لهم شكراً أيضاً.

العمل والمهن. حرفيون، تجّار، عمال — وجوه الشجاعة في باريس.

باريس تعيش بفضل محترفيها: الحرفيون، المتاجر، مهن الحياة اليومية.

أُصوِّر هذه الأيدي التي تعمل — أدلة على الكرامة والأخوّة.

هنا بعض مشاهد الحياة المهنية، على ارتفاع الإنسان.

المساعدة الاجتماعية والتنقّل. معلومات مفيدة، نقل، إجراءات — للتقدّم في باريس.

لأن التنقّل والقدرة على إيجاد الطريق في باريس يغيّران الحياة.

بين التضامن، والخدمات العامة، والإيماءات البسيطة — تُفتح مسارات من جديد.

بعض المعالم المصوَّرة، على ارتفاع الإنسان.

التدريب والعمل. التدرّب، إيجاد الطريق — بناء مستقبل كريم.

أن نتعلّم، أن نعيد توجيه حياتنا، أن نبدأ من جديد: كل خطوة لها قيمتها.

يصبح العمل عادلاً عندما يحترم الإنسان ويساعده على النمو.

بورتريهات مصوَّرة تمنح الشجاعة.

جامعة باريس ٨. دراسة السينما، تأكيد منهج — المحرّك الداخلي.

قبل باريس ٨، كانت الطريقة تعيش بالفعل في الشارع.

في باريس ٨، بدراسة الكبار، أكدتُها ومنحتها اسماً: سينما مفيدة وديناميكية.

الفيلم يستمر في الحياة الحقيقية — وهذا هو رهانه.

Paris T’aime – promo

الفيلم الحي — أفقي، مفيد وديناميكي

سينما تمشي مع الحياة: تصوير → فعل → اعتراف → إعادة لعب.

في باريس، أُصوِّر إيماءات بسيطة: نظرة تطول قليلاً، يدٌ تُساعِد، «شكراً» غير متوقَّع. ليست مشاهد استعراضية، بل أدلة خفية على أن الأخوّة موجودة دائماً.

بالنسبة لي، لا ينبغي للسينما أن تكتفي بالملاحظة: يجب أن تكون مفيدة. لذلك أعمل ببروتوكول بسيط جداً: تصوير → فعل → اعتراف → إعادة لعب.

التصوير هو تقديم مرآة متفهِّمة؛ الفعل هو خلق لقاء حقيقي؛ الاعتراف هو إعطاء مكانة لأولئك الذين لا يصوّرهم أحد؛ إعادة اللعب هو ترك الصور تُحدِث الرغبة لدى آخرين في تكرار الإيماءة نفسها. هذا ما أسمّيه سينما أفقية، مفيدة وديناميكية: فيلمٌ يستمر في الحياة الحقيقية.

« هذه الإيماءات المصوَّرة لا تتوقّف عند الشاشة.
إنها تتابع طريقها، من يدٍ إلى يد.
هكذا وُلد ضوءٌ مُتَشارَك:
منظومة Paris T’Aime. »
Paris Old Time

Paris Old Time

The Secretary of Paris T’aime.

Watch

Paris Old Time

The Secretary of Paris T’aime.

Watch

المسلسلات — أحياء باريس

حلقات باريس الحيّة — كل حي يكتب فصله الخاص.

كل دليل مصوَّر يعطي ولادة لقصة بلا نهاية.

في كلٍّ من الأحياء الثمانين، يستمر الفيلم: ابتسامات جديدة، إيماءات جديدة، قلب واحد.

معاً، تُشكِّل هذه القصص مسلسلات لا نهائية من الأخوّة — الإيقاع الملموس للسينما المفيدة والديناميكية.

الخريطة الحيّة للأحياء الثمانين

كل نقطة زرقاء هي دليل مصوَّر على الأخوّة.

80 Neighborhoods & Their Inhabitants

A sensitive tour of Paris, neighborhood by neighborhood: each card is the beginning of a living serial.

01 – Saint-Germain-l'Auxerrois

قلب باريس التاريخي، بكنائس جميلة وعمارة مدينية لافتة، على أبواب متحف اللوفر ونهر السين.

Saint-Germain-l'Auxerrois

02 – Halles

حيّ حيٌّ للتسوّق والثقافة، مشهور بمنتداه الكبير وأجوائه النابضة بالحياة.

Halles

03 – Palais-Royal

حدائق أنيقة ومعارض تاريخية: صندوق هادئ حيث يتحاور الفن والعمارة.

Palais-Royal

04 – Place Vendôme

قصور خاصّة وصاغة مجوهرات حول ساحة مثالية: رمزٌ للأناقة الباريسية.

Place Vendôme

05 – Gaillon

شوارع صغيرة كلاسيكية، مقاهي حيّة وحياة محلّية: هنا تُروى باريس بصوتٍ خافت.

Gaillon

06 – Vivienne

ممرّات مسقوفة، مكتبات ومتاجر: نزهة أنيقة بعيداً عن ضجيج المدينة.

Vivienne

07 – Mail

أصغر حي رسمي في باريس، محشور بين شوارع كبيرة. قرية حجرية صغيرة وصامتة.

Mail

08 – Bonne-Nouvelle

مفترق حكايات، دور سينما وأماكن ليلية: حي يبقي الضوء مشتعلاً حتى وقت متأخر.

Bonne-Nouvelle

09 – Arts-et-Métiers

بين المتاحف والورش والإرث الصناعي، حيّ احتفظ دوماً بمكانٍ للاختراع والإبداع.

Arts-et-Métiers

10 – Enfants-Rouges

سوق مغطّى قديم أصبح مائدةً للعالم: نأكل متلاصقين لكن معاً، في فوضى مبهجة.

Enfants-Rouges

11 – Archives

شوارع هادئة، واجهات قديمة، أبواب متحفظة: في قلب المَراي، ذاكرة لا تزال تعيش.

Archives

12 – Sainte-Avoye

سحر كلاسيكي، مقاهٍ نشطة وساحات مخفية: مَراي يومي يسكنه من يعيشون فيه حقاً.

Sainte-Avoye

13 – Saint-Merri

خلف مركز بوبورغ وبلدية باريس مباشرة، حيّ فني تتحوّل فيه الشوارع غالباً إلى مسرح.

Saint-Merri

14 – Saint-Gervais

شوارع قديمة، كُنُس ومنازل متلاصقة: حيّ تقاليد وعائلات وصلوات هادئة.

Saint-Gervais

15 – Arsenal

بين الباستيل ومرفأ الآرسنال، نزهاتٌ، قوارب وسكك تطلّ على الماء الجاري.

Arsenal

16 – Notre-Dame

حول الكاتدرائية وجزيرة المدينة، ينبض القلب الروحي لباريس بين الحجر والنهر.

Notre-Dame

17 – Saint-Victor

في هدوء الدائرة الخامسة، بين الضفاف والجامعات، حيّ دراسي على حافة السين.

Saint-Victor

18 – Jardin-des-Plantes

بيوت زجاجية، حدائق ومتاحف: قطعة من الطبيعة العالِمة في قلب المدينة.

Jardin-des-Plantes

19 – Val-de-Grâce

شوارع هادئة، مستشفى تاريخي وأسقف مائلة: باريس متحفظة، بعيداً عن الصخب.

Val-de-Grâce

20 – Sorbonne

حول الجامعة العريقة، مقاهٍ، مكتبات وطلبة: حيّ يعيش على إيقاع الأفكار.

Sorbonne

21 – Monnaie

بين السين وشوارع ضيقة، حيّ جسورٍ وباعة كتب وأضواء تنعكس في الماء.

Monnaie

22 – Odéon

مسارح، مكتبات وتراسات ممتلئة: حيّ يُعاد فيه اختراع العالم حتى ساعة متأخرة.

Odéon

23 – Notre-Dame-des-Champs

زاوية أكثر سكنية من الدائرة السادسة، بين ورش فنانين، مدارس ومقاهي الجوار.

Notre-Dame-des-Champs

24 – Saint-Germain-des-Prés

مقاهٍ أسطورية، معارض ومكتبات: أحد أشهر وجوه باريس، لا يزال مليئاً بالزوايا الحميمية.

Saint-Germain-des-Prés

25 – Saint-Thomas-d'Aquin

ضفاف السين، وزارات، متاحف: مزيج من السلطة والفن وشوارع هادئة جداً.

Saint-Thomas-d'Aquin

26 – Invalides

ساحات واسعة، قباب وذكريات عسكرية: مشهد ضخم يهدأ في الحدائق.

Invalides

27 – École Militaire

منظر واسع نحو برج إيفل، ثكنات، مدارس ومساحات خضراء: المدينة تصطف هنا على مقاس كبير.

École Militaire

28 – Gros-Caillou

على بعد خطوات من برج إيفل، حيّ من الشوارع الهادئة، متاجر الحياة اليومية وسياح مندهشين.

Gros-Caillou

29 – Champs-Élysées

شارع شهير، واجهات عرض وسينما ليلية: ديكور معروف للعالم كله، تعبره حيوات عادية.

Champs-Élysées

30 – Faubourg-du-Roule

بين مكاتب، فنادق وشوارع صغيرة، حيّ يمزج إيقاع العمل بلحظات الاستراحة.

Faubourg-du-Roule

31 – Madeleine

كنيسة ضخمة، شوارع كبيرة ومحالّ للطعام: باريس مهيبة وشهية في آن واحد.

Madeleine

32 – Europe

حول محطة سان لازار، حيّ من تحويلات القطارات، عمارات هوسمانية وحيوات مستعجلة.

Europe

33 – Saint-Georges

شوارع منحدرة، واجهات ملوّنة ومسارح: قطعة من المدينة بين القرية والجادة.

Saint-Georges

34 – Chaussée-d'Antin

محالّ كبيرة، ممرّات ومكاتب: باريس التسوّق، التخفيضات والمواعيد السريعة.

Chaussée-d'Antin

35 – Faubourg-Montmartre

صحف، مسارح ومقاهٍ: العمود الفقري القديم للصحافة الباريسية، لا يزال حيّاً جداً.

Faubourg-Montmartre

36 – Rochechouart

عند سفح مونمارتر، حيّ ممرّات ومتاجر صغيرة ومقاهي معتادين.

Rochechouart

37 – Saint-Vincent-de-Paul

بين محطتي الشمال والشرق، حيّ مسافرين، فنادق متواضعة ووصولات جديدة.

Saint-Vincent-de-Paul

38 – Porte-Saint-Denis

قوس ضخم، مطاعم شعبية وشوارع نشطة: بوابة الدخول إلى باريس متعدّد الثقافات.

Porte-Saint-Denis

39 – Porte-Saint-Martin

مسارح، حانات وأرصفة ممتلئة مساءً: حيّ يحبّ المسرح واللقاءات العفوية.

Porte-Saint-Martin

40 – Hôpital-Saint-Louis

حول المستشفى التاريخي، جزيرة من الهدوء بين القنوات والتراسات والساحات المزروعة.

Hôpital-Saint-Louis

41 – Folie-Méricourt

بين الجمهورية وبلفيل، مزيج من ورش، مقاهٍ ملتزمة وشوارع صغيرة مسكونة.

Folie-Méricourt

42 – Saint-Ambroise

كنائس، حدائق وتراسات حيّية: زاوية من شرق باريس حيث يسهل اللقاء.

Saint-Ambroise

43 – Roquette

شوارع شعبية، حانات، ورش وتذكارات من أحياء عمّالية قديمة.

Roquette

44 – Sainte-Marguerite

حيّ أكثر تواضعاً في الشرق، بين ساحات، مدارس وشوارع صغيرة على ارتفاع العائلة.

Sainte-Marguerite

45 – Bel-Air

نحو ساحة ناسيون وغابة فانسان، حيّ من الشرفات المزروعة، متاجر قريبة وانطلاقات للنزهات.

Bel-Air

46 – Picpus

شوارع هادئة، مقابر مخفية ومدارس: باريس اليومية مع أسرار من حجر.

Picpus

47 – Bercy

بين قاعات حفلات، سينمات وحديقة، حيّ حديث يعيش على إيقاع الفعاليات.

Bercy

48 – Quinze-Vingts

حول محطة غار دو ليون، فنادق، مطاعم فرنسية ورحلات مستعجلة، لكن أيضاً زوايا هادئة خلف الشوارع الكبرى.

Quinze-Vingts

49 – Salpêtrière

مستشفى ضخم، ضفاف السين والجادات: حيّ يلتقي فيه العلاج والعبور والمدينة.

Salpêtrière

50 – Gare

حول محطة أوسترليتز، سكك حديد، مخازن معاد استخدامها ونزهات جديدة على طول السين.

Gare

51 – Maison-Blanche

جنوب باريس الشعبي أكثر، بانحدار لطيف، مع متاجر بسيطة ومبانٍ متواضعة.

Maison-Blanche

52 – Croulebarbe

حيّ صغير غير معروف بين غوبلان وبوت-أو-كاي، مع ورش، مدارس وأزقة هادئة.

Croulebarbe

53 – Montparnasse

أبراج، محطات، سينمات ومقاهي فنّانين: قلب سابق للحياة البوهيمية، لا يزال نابضاً جداً.

Montparnasse

54 – Parc-de-Montsouris

حول الحديقة الكبيرة، شوارع سكنية، طلاب وعداؤون في الصباح.

Parc-de-Montsouris

55 – Petit-Montrouge

زاوية من الدائرة ١٤ بطابع قرية، مع كنيسة، متاجر وأرصفة ثرثارة.

Petit-Montrouge

56 – Plaisance

شوارع ضيقة، ورش ومقاهٍ شعبية: حيّ يحتفظ بجانب عائلي ومتواضع.

Plaisance

57 – Saint-Lambert

حول حديقة جورج براسنس، أسواق، مدارس ومبانٍ هادئة: باريس الجيران.

Saint-Lambert

58 – Necker

بين مونبارناس والأنفاليد، مستشفيات، محطات ومكاتب، لكن أيضاً حدائق في الأسفل.

Necker

59 – Grenelle

مبانٍ حديثة، ضفاف السين ومراكز تجارية: حيّ جسور، تدفّقات وأنوار ليلية.

Grenelle

60 – Javel

في جنوب غرب باريس، مصانع معاد استخدامها، ضفاف مُهيّأة وإطلالات مفتوحة على برج إيفل.

Javel

61 – Auteuil

قرية قديمة ابتلعتها باريس: شوارع هادئة، منازل، ملاعب وذكريات شعر رياضي.

Auteuil

62 – Muette

حول التروكاديرو وغابة بولوني، سفارات، متاحف وجادات سكنية.

Muette

63 – Porte-Dauphine

بين الغابة، الجامعات والجادات الكبرى، حيّ زوايا هادئة ومناظر واسعة.

Porte-Dauphine

64 – Chaillot

في مواجهة برج إيفل، مسارح، متاحف وساحات مدهشة: شرفة على السين.

Chaillot

65 – Ternes

شوارع كبيرة، أسواق مغطاة وشوارع سكنية صغيرة: حيّ نابض لكنه مأهول جداً.

Ternes

66 – Plaine-de-Monceau

قصور، حديقة مونسو وجادات هادئة: أناقة كلاسيكية تكاد تكون خارج الزمن.

Plaine-de-Monceau

67 – Batignolles

حدائق، مقاهٍ، ساحات صغيرة: حيّ مبتكر وبوهيمي، محبوب جداً من سكّانه.

Batignolles

68 – Épinettes

حيّ في تحوّل مع روح قرية حقيقية، بين ورش، عائلات وأماكن جديدة.

Épinettes

69 – Grandes-Carrières

تحت مونمارتر، ورش فنّانين قديمة، شوارع صغيرة بدرجات وإطلالات غير متوقعة.

Grandes-Carrières

70 – Clignancourt

على أبواب الدائرة ١٨، أسواق للسلع المستعملة، براكين ومزيج من ثقافات من كل مكان.

Clignancourt

71 – Goutte-d'Or

أسواق، موسيقى وعطور من ailleurs: حيّ حيّ، مباشر ومبدع في شمال باريس.

Goutte-d'Or

72 – Chapelle

بين السكك والأسواق والبِنى الجديدة، حيّ عبور، امتزاج وتحولات سريعة.

Chapelle

73 – Villette

حول حديقة لا فيليت، قاعات حفلات، علوم وموسيقى: ملعب ثقافي كبير.

Villette

74 – Pont-de-Flandre

على طول القناة، عمارة جديدة، جسور وحدائق: قطعة مدينة تعيد اختراع نفسها.

Pont-de-Flandre

75 – Amérique

تلال، مقالع قديمة وإطلالات واسعة: جزء من الدائرة ١٩ أكثر سكنية وخضراء وعائلية.

Amérique

76 – Combat

قرب بوت شومون، أسواق، حانات حيّة وشباب يبتكر عاداته الخاصة.

Combat

77 – Belleville

فن شارع، مطابخ من العالم وإطلالات على باريس: حيّ فنّانين، عائلات ونضالات اجتماعية.

Belleville

78 – Saint-Fargeau

روح قرية، حدائق على منحدر وشوارع صغيرة هادئة: باريس متواضعة لكنها حيّة جداً.

Saint-Fargeau

79 – Père-Lachaise

مقبرة مشهورة عالمياً، حدائق صامتة وشوارع سكنية: حيّ ذاكرة ونعومة.

Père-Lachaise

80 – Charonne

حيّ عمّالي قديم بطابع قرية: أزقة، مقاهٍ، ساحات مخفية وكثير من الروح.

Charonne
Paris T’aime – promo

Un nouveau chapitre de Paris T’aime.

Voir le teaser

Un nouveau chapitre de Paris T’aime.

Voir le teaser

وسام Paris T’Aime — أدلة على الأخوّة

حين تظهر الطيبة، تستحق الاعتراف: ميدالية، لا تذكرة.

كل إيماءة لطف مصوَّرة تستحق أن تُعترَف وأن تُنقَل.

وسام Paris T’Aime ليس مكافأة للمشاهير، بل ميدالية للإنسانية.

يُثبت الأفعال البسيطة من الأخوّة المُلتقَطة في شوارع باريس.

Compose My Paris — شارِك في الفيلم الحي

منصّة مفتوحة لنشر، تجميع وإعادة لعب لحظات الحياة الباريسية. من «أنا» إلى «نحن»، نظرتك تُوسِّع الحكاية.

حين يستطيع كل واحد أن يظهر ويشارك، تصبح السينما هي الحياة نفسها.

انشر دليلاً، انضمّ إلى تصوير، تبنَّ حيّك.

En quelques clics, tu peux créer ta page « My Paris », la partager, et continuer le film dans la vraie vie.

Ouvrir Compose My Paris

Made in Paris — With Heart

مبدعون، حرفيون، مقاهٍ ومكتبات: الاقتصاد الصغير الحيّ للملائكة بلا أجنحة.

في الأحياء الثمانين لباريس، ألتقي ملائكة بلا أجنحة: تجّاراً، حرفيين، فنّانين وفرقاً صغيرة تخلق من القلب، غالباً في الظل.

Made in Paris with Heart متجر تضامني مُصمَّم من أجلهم. ليست الأشياء منتجات مشتقّة مخترَعة بعد الفيلم، بل امتدادات صادقة للقاءات المصوَّرة.

هدفه الأول هو دعم هؤلاء الأشخاص، كي يستطيعوا الاستمرار في العيش، والعمل، والخلق بكرامة في أحيائهم. إذا ساعد جزء صغير أيضاً على إبقاء هيكل Paris T’Aime واقفاً، يبقى ذلك دائماً ثانوياً: الأولوية للبشر الذين صُوِّروا.

1789–2029 — ٢٤٠ عاماً من الأخوّة

عشر سنوات للنظر هل لا تزال الأخوّة تعيش في شوارع باريس.

عام ١٧٨٩، فتحت الشعار «حرية، مساواة، أخوّة» وعداً.

عام ٢٠٢٩، سيكون قد مضى ٢٤٠ عاماً على مرافقة هذه الكلمات الثلاث لحياة باريس.

مع Paris T’Aime، أكرّس عشر سنوات، من ٢٠١٩ إلى ٢٠٢٩، لسؤال بسيط: «هل لا تزال الأخوّة موجودة، حقاً، في شوارع باريس؟»

أمشي وبيدي كاميرا صغيرة في الأحياء الثمانين، أُصوّر الإيماءات التي تربط، الأيدي التي تمتد، والابتسامات التي تُصلح يوماً كاملاً.

هذا الفيلم ليس حنيناً إلى الماضي بل ذاكرة حية: ما ستكون باريس قادرة على فعله، حيّاً بعد حيّ، لتظل وفية للأخوّة.

ألف يوم من الأخوّة — حتى ٢٠٢٩

عدٌّ تنازلي رمزي نحو ٢٤٠ عاماً من الأخوّة. قراءة المزيد

كل يوم حتى ٢٠٢٩، يصوّر Paris T’Aime برهاناً على أن الأخوّة موجودة دائماً. ألف يوم لربط القلوب وجعل كل إيماءة أثراً حيّاً.

وجهة: 14 يوليو 2029 14 يوليو 2029
1228 الأيام المتبقية (حتى 14 يوليو 2029)
“الأخوّة هي رجاء الإنسانية.”

« الأخوّة هي رجاء مستقبلنا. »

🌍 Paris T’Aime — إبداع إنساني للعالم

سينما مفيدة وديناميكية: كل إيماءة مصوَّرة تصبح إيماءة مُعاشة.

وُلدت Paris T’Aime في شوارع باريس، من وعد صامت: «إن شُفيت، سأكون نافعاً، في باريس.»

ليس فيلماً يراقب العالم — بل سينما تعمل في العالم. كل إيماءة مصوَّرة تصبح إيماءة مُعاشة.

إنها رؤية «السينما الأخوية» — سينما مفيدة وديناميكية حيث تُصلح كل صورة جزءاً من الرابط الإنساني.

من خلال عيون سينمائي، تصبح باريس قلب تجربة كونية: إثبات أن الأخوّة موجودة دائماً، وأن الجمال لا يكون جميلاً إلا عندما يُساعِد.

Paris T’Aime ليست مجرد فيلم. إنها خلق حيّ — وعد إنساني مُتشارَك مع العالم.

الخاتمة — Paris T’Aime

حكاية صغيرة — امتحان الأسماء: حكاية حديثة عن الوضوح والأخوّة.

1. L'épreuve des noms

Paris 8 - Le moteur du projet

Un jour, deux institutions ont contesté le nom « Paris T’Aime ».
Elles disaient qu’il ressemblait trop à « Paris je t’aime » ou « Paris vous aime ».
Ce n’était pas un obstacle, mais un message de Paris : garder l’amour clair, humble et humain.

2. La Fraternité en marche

Paris T'Aime - La preuve par l'image

J’ai souri. Ces trois phrases — je / tu / vous — sont notre manière de vivre ensemble.
Paris T’Aime est né pour prouver : Paris t’aime, pour de vrai.
La fraternité existe toujours.

3. 2029 et après

La fable moderne continue

C'est ici que la fable devient réalité.
Les preuves filmées et l'écosystème restent vivants,
pour que d'autres continuent à faire grandir la fraternité.

شكراً، يا إنسانية

أخوّة مُصوَّرة — برهان على أن القلب الإنساني ما زال يجيب.

بدأتُ بشكر مدينة. وانتهيتُ بشكر غرباء — بلغات كثيرة، عبر آلاف الإيماءات الخفية.

تصبح السينما جسراً: من الشارع إلى القلوب، من يدٍ إلى يد.

كلما تقدّمت التكنولوجيا، ازدادت الأخوّة رجاءَ مستقبلنا. نُصوِّرها بتواضع، لتبقى حيّة.

لأن الأخوّة ليست مفهوماً، بل حركة حية.

🎞️ مذكرة نوايا المخرج

السينما المفيدة والديناميكية

« أصوِّر روح وعقل وقلب باريس.
هذا ليس فيلماً عن باريس.
إنها باريس التي تصوّر العالم، عبر رجل واحد. »

— لي يونغشين،
قراءة المذكرة كاملة

١) ضرورة وُلدت من الواقع وُلدت السينما المفيدة والديناميكية في الشارع، من الإيماءة الإنسانية والامتنان. لا تسعى للمراقبة، بل للمرافقة. هي مفيدة لأنها تُساعِد، وديناميكية لأنها تستمر بعد العرض.

٢) المنهج تصوير → فعل → اعتراف → إعادة لعب. كل فيلم يصبح عملاً اجتماعياً، وكل متفرّج relay، وكل حيّ ورشة ضوء. إنها سينما أفقية، على ارتفاع الإنسان.

٣) الإرث الممتد من تشابلن (العاطفة الفاعلة) إلى الواقعية الجديدة (الحقيقة المُعاد بناؤها)، ومن فاردَا (العطف الملتقط) إلى ماركَر (الذاكرة الحيّة)، يمدّ Paris T’Aime هذه الإيماءات ليُصلِح الرابط الاجتماعي.

٤) الجواب عن القرن الحادي والعشرين في عصر الصور القابلة للرمي، يعيد إلى الفن السابع وظيفته الأولى: خدمة الإنسان. هذا ليس فيلماً عن باريس؛ إنها باريس التي تصوّر العالم، عبر رجل واحد.

برهان بسيط: لا تزال السينما قادرة على الحب، والربط، والشفاء.

Signature

Une promesse simple : filmer pour relier.

Je signe ce film comme un geste de gratitude.

Qu’il porte une lumière utile, patiente et fraternelle.

— Réalisation

“Paris is not a city, it’s a world.”
— King Francis I

In every corner of the street, there is a story that deserves to be seen.

Compose Your Paris

Select your favorite neighborhoods, languages, and themes.
Create and share your own Paris T’aime page!

Paris T’aime – promo
Paris Old Time

Paris Old Time

The Secretary of Paris T’aime.

Watch

Paris Old Time

The Secretary of Paris T’aime.

Watch